أفضل الطرق لعلاج رائحة الفم المزعجة

الأسباب والعلاجات:

– عدم الاهتمام بنظافة الفم والأسنان واللسان. وهنا لا بدّ من التأكيد على ضرورة التنظيف لثلاث مرات في اليوم، ولا سيما بعد الوجبات.
ومن المهمّ استعمال خيط التنظيف، لأنّه يساعد في إزالة بقايا الطعام الدقيقة العالقة بين الأسنان، والتي لا تصل إليها الفرشاة.
كما يجب استخدام أداة تنظيف اللسان، ومحلول المضمضة الذي تدخل في تركيبته بعض الأعشاب، كالبقدونس والبابونج والنعناع، التي تحارب روائح الفم.

– الاستخدام الخاطئ لفرشاة الأسنان ومعجون التنظيف، حيث يمكن أن تكون الفرشاة غيرفعّالة. من هنا ضرورة استبدالها بأخرى كلّ شهرين أو أقلّ…

– تناول بعض الأطعمة التي تمتاز برائحتها القويّة، كالتوابل والبصل والثوم النيء، وغيرها… كما التدخين، إذ من البديهي، في هذه الحال، تجنّبه أو التخفيف منه.

– تكوّن تسوّس أسنان غير ظاهر، أو وجود مشاكل في اللثة، لذلك يجب مراجعة طبيب الأسنان بشكل دوري، للتأكّد من صحّة الفم.

– وجود بعض الأمراض التي تصيب اللسان وباطن الخدّين، كالفطريّات والتقرّحات. وتكون ظاهرة بالعين المجرّدة، ويكون علاجها حسب التشخيص، وفق الطبيب المختصّ.

– الإصابة ببعض الأمراض التي تغيّرمن تركيبة اللعاب أو من الرائحة الصادرة من المعدة، ما يؤدّي الى تحوّل الأنفاس إلى كريهة.
وعلاج رائحة الفم هنا، يكون بالشفاء من المرض الأساسي، ويفضّل التوجّه إلى الطبيب المتخصّص في الأمراض الداخليّة، وليس لعيادة طبيب الأسنان.

– النوم الخاطئ والتنفّس عبرالفم أثناء النوم، حيث يجفّ الفم طوال الليل مسبّباً مشاكل في اللثة ورائحة فم كريهة.
وتجدر الإشارة هنا إلى أنَّ النوم بطريقة خاطئة يضرُّبصحة الجسم عموماً، ويفضّل النوم لجهة الجانب الأيمن.

– وأخيرا: في حال كان الشخص يستخدم تركيبات أسنان أو تقويماً للأسنان، فلا بدّ من شراء الفرشاة المناسبة لذلك ، وعدم استخدام الفرشاة العاديّة، كونها لن تؤدّي النتيجة المطلوبة أبداً.