أطعمة سامة ينبغي تجنبها

ذكر “مارلر” أن هناك زيادة ملحوظة في الأمراض الناجمة عن تناول “المحار الخام”، حيث شاهد حالات مرضية عديدة خلال الخمس سنوات الأخيرة من عمله مقارنة بالـ20 سنة السابقة، ويرجح أن خطورة “المحار الخام” تعود إلى المياه الدافئة التي يعيش بها والتي تزيد من نمو المكروبات به.

البيض النيئ أو غير المطبوخ

حذر “مارلر” من تناول أو شرب البيض غير المطبوخ مشيرا إلى أضراره؛ حيث تفشى ميكروب “السالمونيلا” المرتبط بتناول البيض النيئ عام 2010، وتسبب في حوالي 2,000 حالة مرضية، كما أضاف أيضا أنه لا يستحق المخاطرة واستخدامه حتى في عجينة الكعكة غير المخبوزة.

البذور أو البراعم النيئة

تنشر هذه البراعم أكثر من 30 نوعا من الجراثيم، وقال مارلر إن السبب في تفشي الجراثيم؛ هو عدم الاهتمام بمخاطر تلوث البرعم، إذ أن هذه المنتجات لا تُؤكل على الإطلاق.

الفواكه والخضروات المغلفة

ربما كانت هذه صدمة أو خيبة أمل أخرى لدى الكثير، حيث أصبحت الفواكه والخضروات المقطعة والمغلفة من أكثر الوسائل المريحة في الطبخ، والتي يظن البعض أنها صحية وآمنة، ولكن “مارلر” ذكر خطورتها محذرا منها، إذ تتم معالجتها بكثرة مما يجعلها عرضة للتلوث أكثر من غيرها، ولذا نصح بشراء الخضروات والفواكه غير المغسولة مسبقا وغير المقطعة بدلا منها.

الحليب غير المبستر والعصائر المعلبة

يعتبر الحليب غير المبستر من أخطر أنواع الحليب، وهذا لأنه في غالب الأمر يكون ملوثا بالطفيليات والبكتيريا والفيروسات، حيث يلامس قفازات العاملين وأيديهم، ثم يتم نقله فيما بعد إلى حاويات تحتوي على بكتيريا، كذلك الحشرات التي تنتشر عليه، بالإضافة إلى أن الحيوان قد يكون مريضا فسيسهل نفاذ الجراثيم إلى الحليب لأنه سائل، وذكر “مارلر” أن إحدى الحالات الأولى التي مرت به عام 1996 كانت سيدة مصابة بالقولون نتيجة تناول عصير التفاح غير المبستر، ولذا نصح بتناول الحليب والعصائر المبسترة قدر الإمكان.

اللحم غير المطهو جيدا

تعد اللحوم غير المطهوة جيدا واحدة من المأكولات المفضلة لدى الكثير، ولكن الكثير أيضا يجهل أضرارها، إذ أن تناولها باستمرار يمكن أن يكون مصدرا للعدوى بـ”الإشريشيا القولونية”، وهي نوع من أنواع الجراثيم باستطاعتها إطلاق سموم، تتسبب في التهابات متفرقة في الجسم وخاصة في الأمعاء.